القاهرة(د ب أ) - قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس "إننا نرفض إلقاء مسئولية قطاع غزة على مصر وهذا ما لا نقبله ولن نقبله".وأضاف عباس ، في تصريحات للصحفيين عقب لقائه بالرئيس المصري محمد حسني مبارك بالقاهرة اليوم الثلاثاء ، " إسرائيل لا مانع لديها من إلقاء مسئولية قطاع غزة على مصر وهناك من الفصائل الفلسطينية من يساعدها فى ذلك".وأوضح أن مصر تبذل جهودها لإستئناف الحوار الفلسطينى - الفلسطينى واستعادة التهدئة فى قطاع غزة .وغادر الرئيس الفلسطيني القاهرة بعد ظهر اليوم متوجها إلى عمان عقب مباحثاته مع مبارك والتي تناولت آخر تطورات الوضع في غزة خاصة بعد انتهاء التهدئة مع اسرائيل الاسبوع الماضي.وقال الرئيس الفلسطيني: "مصر حريصة على ألا يعانى الشعب الفلسطينى وألا يكون هناك حصار له" ، مشيرا إلى أن مصر تبذل كل الجهود لفتح المعابر وقد عملت منذ البداية على أن تكون الحركة من وإلى قطاع غزة مستمرة وبشكل طبيعى . ورفض عباس توجيه اي إتهامات لمصر بالمشاركة فى حصار قطاع غزة قائلا: " أى إتهامات لمصر من هذا النوع مرفوضة وباطلة" ، موضحا أن أغلب المساعدات الإنسانية تمر لقطاع غزة عبر مصر.وأكد الرئيس الفلسطينى أن مصر هى الدولة الوحيدة المؤهلة فى العالم لتولى جهود استعادة التهدئة فى قطاع غزة والحوار الفلسطينى - الفلسطينى.وأوضح الرئيس الفلسطينى "تم الإتفاق مع الجانب المصرى على ضرورة استئناف الحوار الفلسطينى الفلسطينى بإعتباره مصلحة فلسطينية" ، موضحا أن عدم حضور أحد الفصائل فى جولة للحوار لا يعنى عدم تكرار المحاولة.ونفى عباس أن يكون هناك موعد محدد للدعوة الى إنتخابات جديدة قبل استنفاذ كافة وسائل الحوار ، مؤكدا أن "الحوار هو الأساس وإذا لم ننجح فى الحوار فلكل حادث حديث" .وحول ما تردده إسرائيل من إمكانية اجتياح غزة ، قال الرئيس الفلسطيني "نحن لم ولن نقبل اجتياح القطاع ولا حتى ضربه بالمروحيات أو بالمدفعية ونرفض التهديدات الإسرائيلية رفضا قاطعا لأنها تمثل عدوانا ضد الشعب الفلسطينى وفى نفس الوقت فإن السلطة الوطنية الفلسطينية ضد إطلاق الصورايخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل"، واصفا تلك الصواريخ بانها "عبثية".