Latest Post

Friday, December 31, 2010

سبعة قتلى و24 جريحا بتفجير الإسكندرية

أعلنت وزارة الداخلية المصرية فجر اليوم مقتل سبعة أشخاص وإصابة 24 آخرين في انفجار سيارة ملغمة أمام كنيسة بمدينة الإسكندرية شمال مصر، في حين فتحت السلطات تحقيقا لتحديد من يقف وراءه.

وأوضح مصدر أمني أنه "عقب منتصف الليلة الماضية وقع انفجار في شارع خليل حمادة بمنطقة سيدي بشر دائرة قسم شرطة المنتزه أول بمحافظة الإسكندرية أمام كنيسة القديسين ماري جرجس والأنبا بطرس".

وذكر المصدر أن الفحص المبدئي أظهر أن السيارة التي تسببت في الانفجار كانت متوقفة أمام الكنيسة باعتبار أنها خاصة بأحد المترددين عليها.

وقال المصدر إن المستشفيات استقبلت سبع وفيات و24 مصابا من بينهم ثمانية مسلمين، مشيرا إلى أن الحادث أسفر عن حدوث أضرار بمبنى الكنيسة وكذلك بمسجد مقابل له، وأنه يجري حاليا استكمال التحقيق وتحديد كافة ملابسات الحادث والجناة وحصر الأضرار.

العام الجديد
وقال مراسل الجزيرة نت في الإسكندرية أحمد عبد الحافظ إن الانفجار وقع بعد 20 دقيقة من حلول أول أيام العام الميلادي الجديد، أثناء احتفالات الأقباط بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.

وذكر أن انفجار السيارة المفخخة تسبب في انفجار سيارتين مجاورتين لها، ونقل عن عدد من سكان المنطقة قولهم إن صوت الانفجار أدى إلى ارتجاج المنازل المحيطة بالكنيسة، وأضاف أن حريقا نشب في المسجد وفي عشر سيارات أخرى.

وأشار إلى أنه بعد مرور نحو ساعة على الحادث توجهت العشرات من سيارات الإسعاف والمطافئ وسيارات وقيادات الأمن إلى المكان، وحاصرت الكنيسة وأغلقت الشوارع المحيطة بها.

الانفجار دمر عددا من السيارات بالمنطقة وأصاب مباني بأضرار (الفرنسية)
احتجاجات
وقامت قوات الأمن بتمشيط موقع الحادث، تحسبا لأي انفجارات أخرى، في حين هاجم المئات من المسيحيين سيارات الشرطة وعربات الإسعاف، الأمر الذي دفع قوات الأمن إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وقال شهود عيان إنه بعد وقوع الانفجار، هاجم عدد من المسيحيين الغاضبين مسجدا مقابلا للكنيسة المستهدفة وحطموا واجهته بالحجارة في إطار احتجاجهم على الهجوم، وأضاف الشهود أن المسيحيين الذين تجمعوا أمام الكنيسة رددوا هتافات منها "بالروح بالدم نفديك يا صليب".

وقطعت الشرطة التيار الكهربائي عن المسجد لمنع شبان مسلمين من استخدام مكبر الصوت الخاص به في ترديد شعارات إسلامية.

من المسؤول
ولم يتم التعرف على منفذي الاعتداء، ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عنه إلا أن الأقباط تعرضوا لتهديدات أطلقتها جماعة تعلن ولاءها للقاعدة في العراق وتبنت الهجوم الدامي على كنيسة "سيدة النجاة للسريان الكاثوليك" ببغداد في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكانت جماعة تطلق على نفسها "دولة العراق الإسلامية" على صلة بتنظيم القاعدة قد هددت في 31 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي باستهداف الكنائس القبطية المصرية ما لم يتم الإفراج عن مسلمات "مأسورات في سجون أديرة" بمصر، حسب تعبير الجماعة.

وجاءت تهديدات القاعدة لأقباط مصر عقب دعوات للمسلمين إلى التحرك من أجل زوجتي كاهنين قبطيين قيل إن إحداهما اعتنقت الإسلام فتم احتجازها داخل أحد الأديرة، وإن الثانية أبدت رغبتها في إشهار الإسلام فاحتجزت بدورها.

وشهدت الكنيسة التي وقع التفجير بجوارها الليلة الماضية اعتداء آخر عام 2006، حين دخل شخص الكنيسة وطعن عددا من الأقباط بداخلها مستخدما آلة حادة، وذكرت التحقيقات وتأكيدات الطب الشرعي أنه مختل عقليا.
المصدر: الجزيرة + وكالات

Wednesday, November 24, 2010

اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومئات الأقباط في مصر

اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومئات الأقباط في منطقة العمرانية بالجيزة صباح الأربعاء، كما نظم مئات الأقباط مظاهرة أمام محافظة الجيزة احتجاجاً على «توقف أعمال البناء في كنيسة العمرانية».

وقالت مصادر طبية لـصحيفة «المصري اليوم» إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل شاب يدعى مكاريوس جاد -19 عاماً- وإصابة 55 شخصاً بينهم 13 من أفراد الشرطة، ونائب مدير الأمن.

وقال عدد من الأقباط إن قوات الشرطة حاولت فض تجمع لهم كان متواجدا أمام مبنى للخدمات في العمرانية يطالب الأقباط بتحويله إلى كنيسة.

وقال شهود عيان إن قوات الشرطة فرقت المتظاهرين في منطقة العمرانية وأمام مبنى المحافظة، وأضافوا أن الأمن استخدم قنابل مسيلة للدموع لتفريق الأقباط الذين احتشدوا أمام المحافظة، كما طارد العشرات منهم في شارع الهرم.

وتوجه العشرات من أولياء أمور طلبة المدارس القريبة من شارع الهرم والمطلة عليه للعودة بأبنائهم إلى المنازل، خوفاً عليهم من الاشتباكات، ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أمنية وطبية أن شخصاً قتل، وأصيب 20 آخرون في الاشتباكات بين قوات الأمن والأقباط.

وفي سياق متصل، قالت قناة «الجزيرة» القطرية في تقرير لها على موقعها الإلكتروني إن الشرطة أوقفت أحد مراسليها في القاهرة ومنعته من تغطية الاشتباكات.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر أمني قوله إن «التعزيزات الأمنية لا تستطيع الوصول لمكان المظاهرات بسبب الازدحام المروري الشديد»، واتهم المتظاهرين بتحطيم عدد من السيارات في المنطقة، مضيفاً: «المساعي مستمرة لتهدئة الأوضاع حتى وصول رجال الدين المسيحي لتهدئة المتظاهرين».

وكان المئات من الأقباط قد تجمهروا أمام مجمع خدمات تابع لمطرانية الجيزة، بالعمرانية، الاثنين، احتجاجاً على قرار رئيس الحي وقف عمليات البناء في الكنيسة، وقطع نحو 400 منهم الطريق الدائري. واستمعت نيابة العمرانية لأقوال 5 من القساوسة ومأمور قسم العمرانية حول الاحتجاج الذي جرى الاثنين.

مدون مصري يقول ان السجن لن يمنعنه من التعبير عن ارائه مستقبلا

القاهرة (رويترز) - قال مدون مصري أفرج عنه بعد أن أمضى في السجن أربع سنوات لاهانته الاسلام والرئيس حسني مبارك انه لا يشعر بأي ندم وان سجنه لن يثنيه عن مواصلة نشاطه في المستقبل.

وقال عبد الكريم نبيل (26 عاما) المعروف باسم كريم عامر في مؤتمر صحفي "لو عاد بي الزمن لن أغير شيئا."

وألقي القبض على عامر وهو أول مدون مصري يسجن لتعبيره عن ارائه على الانترنت عام 2006. كما فصل من جامعة الازهر وهي جامعة حكومية.

وقال الناشط انه أطلق سراحه في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني ثم ألقي القبض عليه مجددا واحتجز لمدة 11 يوما وتعرض للضرب. وأكد مسؤول بوزارة الداخلية القاء القبض على عامر مجددا.

وقال عامر الذي حرم من الزيارات خلال احدى سنوات سجنه في الاسكندرية انه يأمل في استئناف دراسته لكن ليس في الازهر. وأضاف ان تجربته في السجن لن تسكته. ومضى يقول "في البداية لم أكن أتوقع أن يكون الامر بهذه الصعوبة... الان بما انني عرفت فلن أتراجع بسبب الضغوط. تعلمت اني ممكن أن اتعامل مع الظروف بشكل يؤكد سلامتي بينما أقول ما أريده."

والانترنت من بين بضعة منابر عامة للساخطين في مصر حيث تقول جماعات حقوقية ان قانون الطواريء المطبق منذ عام 1981 يستخدم لاسكات منتقدي مبارك (82 عاما) والحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

ويستخدم نحو 16 في المئة فقط من المصريين الانترنت وفقا لتقرير أصدره البنك الدولي عام 2008 لكن جماعات المعارضة وأنصار الحكومة على حد سواء استخدموا الانترنت للتعبير عن ارائهم قبل الانتخابات البرلمانية التي تجري يوم الاحد.

وحشدت مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مئات من المصريين للاحتجاج في يوليو تموز ضد وفاة خالد سعيد وهو ناشط على الانترنت تقول جماعات حقوقية انه قتل أثناء قيام رجال الشرطة باحتجازه.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان التي ساندت عامر منذ بدأت قضيته انها ستواصل الكفاح من أجل حرية التعبير في مصر.

وقال جمال عيد رئيس الشبكة في المؤتمر الصحفي "نحن ندافع عن الرأي سواء اختلفنا معه أو اتفقنا عليه." نافيا أن تكون للمنظمة أي أغراض سرية.

وأضاف عيد أن حرية التعبير تنطبق على الاراء العلمانية مثل اراء عامر واراء النشطاء الاسلاميين على حد سواء.

وقال "نحن ندافع عن حق الناس في التعبير عن الرأي حتى المتطرفين دينيا مادامت أفكارهم لم تدخل حيز التنفيذ."


Tuesday, June 15, 2010

نتيجة الشهادة الاعدادية الصف الثالث الاعدادى 2010


نتيجة الشهادة الاعدادية الصف الثالث الاعدادى 2010
الترم الثانى 2010
المحافظات تظهر تباعا لمعرفة نتيجة اعدادية محافظتك
اضغط على الرابط فى الاسفل
لو لم تجد محافظتك فحاول فى وقت اخر فجميع النتائج ستظهر قريبا

Wednesday, January 27, 2010

مجمع البحوث الإسلامية يفتى بعدم شرعية الضريبة العقارية


مجمع البحوث الإسلامية يفتى بعدم شرعية الضريبة العقارية
وطنطاوى يرفض مجرد المناقشة


أصدر مجمع البحوث الإسلامية، ومجموعه من العلماء بالأزهر الشريف، فتوي بمخالفة قانون الضرائب العقارية للشريعة الإسلامية ودعوا أعضاء مجلس الشعب إلى إلغاء موافقتهم عليه.
وقال الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية في مداخلة مع برنامج "الحياة اليوم" الإثنين (25-1) "الأصل في شريعة الإسلام هو أن توفر الدولة لمواطنيها كافة حقوقهم وتوفير كافة الخدمات لهم".
وأضاف: "إذا عجزت الدولة عن ذلك واحتاجت الى ضرائب تقوم بفرض ضرائب علي أشياء لم تكن من الحاجات الأساسية للإنسان ولم نعهد في أي عصور إسلامية سابقه فرض ضرائب علي المسكن الخاص فهذا يخالف الشرع".
وطنطاوي يرفض المناقشة
من جهته قال إسماعيل أبو الهيثم سكرتير المجمع إن الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر ورئيس مجمع البحوث الإسلامية رفض مناقشة شرعية الضريبة العقارية في جلسة المجمع القادمة على الرغم من اعتراض أعضاء المجمع على تلك الضريبة.
وأوضح أن رفض شيخ الأزهر مناقشة الضريبة جاء بعد أن تقدم غالبية أعضاء المجمع بمذكرة بحثية لسكرتارية المجمع أدخلوا فيها رفضهم للضريبة العقارية باعتبارها جباية مرفوضة شرعا وتؤخذ على أمر من ضرورات الحياة وهو المسكن الذي لا يأتي بعائد ولا يجوز أخذ الضرائب عليه.
وأشار أبو الهيثم إلى إصرار غالبية أعضاء المجمع في مذكرتهم على رفض الضريبة الجائرة على حد وصفهم بدلائل شرعية عديدة وطالبوا بأخذ موقف شرعي من هذه الضرائب، فقامت السكرتارية بإعداد تقرير عنها لرئيس مجمع البحوث الإسلامية الدكتور سيد طنطاوي الذي رفض تناولها خلال جلسة المجمع القادمة.
المصدر / الشعب

Thursday, January 7, 2010

مصادر: مقتل 6 مسيحيين واصابة 9 في هجوم قرب مطرانية في جنوب مصر

نجع حمادي (مصر) (رويترز) - قالت مصادر أمنية ان ستة مسيحيين قتلوا في وقت مبكر من يوم الخميس وأصيب تسعة اخرون في هجوم قرب مطرانية مدينة نجع حمادي في محافظة قنا بجنوب مصر.

وقال مصدر ان مسلحين يصل عددهم الي ثلاثة أطلقوا وابلا من الرصاص على مجموعات من المسيحيين في وسط المدينة قرب المطرانية عشية عطلة عيد الميلاد.

ويحتفل الاقباط الارثوذكس الذين يشكلون غالبية المسيحيين في مصر بعيد الميلاد في السابع من يناير كانون الثاني.

وقال المصدر الامني ان مئات من المسيحيين تدفقوا على وسط المدينة لشراء حاجاتهم للعيد بعد ان حضروا قداسا في المطرانية.

واضاف أن ثلاثة من المصابين في حالة خطيرة ونقلوا لتلقي العلاج في مستشفى بمحافظة سوهاج المجاورة.

وقال شهود عيان ان حارس المطرانية وهو مسلم قتل أيضا في اطلاق الرصاص.

واضافوا أن اطلاق النار كان عشوائيا.

وقالت المصادر الامنية ان أعدادا كبيرة من قوات مكافحة الشغب انتشرت في المدينة.


وقال شاهد "الشرطة تفرض حظرا على التجول."

وقالت المصادر الامنية ان الشرطة تتعقب المهاجمين.

وفي نوفمبر تشرين الثاني أشعل مئات المسلمين النار في متاجر لمسيحيين في مدينة فرشوط المجاورة بعد أن فشلوا في الفتك بشاب مسيحي اثناء قيام الشرطة بنقله الى المحكمة لنظر تجديد حبسه في قضية هتك عرض طفلة مسلمة.

وأصيب سبعة مسيحيين على الاقل ومسلم واحد بجروح طفيفة بسبب تراشق مجموعتين من الجانبين بالحجارة في المدينة في نفس يوم الاربعاء.

لكن أيا من المصادر لم يربط على الفور بين أحداث نوفمبر تشرين الثاني في فرشوط وهجوم نجع حمادي يوم الاربعاء.

والعلاقات طيبة بين المسلمين والاقلية المسيحية في مصر لكن نزاعات دموية تنشب أحيانا بسبب بناء الكنائس وترميمها وتغيير الديانة والعلاقات بين الرجال والنساء.



مقتل جندي مصري في تبادل لاطلاق النار مع حماس على حدود غزة


غزة (رويترز) - قُتل جندي مصري وأُصيب أربعة فلسطينيين في تبادل لاطلاق النار يوم الاربعاء خلال احتجاج على جدار تبنيه مصر على الحدود مع قطاع غزة.

وهذا التبادل لاطلاق النار هو الأخطر بين قوات مصرية وأُخرى من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) منذ بدأت القاهرة بناء جدار من الصلب تحت الأرض قبل شهر. وقد يخنق المشروع انتقال الأسلحة والبضائع عبر أنفاق الى قطاع غزة.

ويتم تهريب أسلحة ومجموعة كبيرة من السلع التجارية الى القطاع عبر شبكة من الأنفاق من مصر التي تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة واسرائيل لوقف التهريب.

وعلى الجانب المصري من الحدود قال مسؤولون أمنيون ان الجندي المصري أحمد شعبان الذي يبلغ من العمر 21 عاما قُتل بنيران أُطلقت من الجزء الفلسطيني لمدينة رفح.

وقال شهود على جانب غزة ان أفراد شرطة حماس أطلقوا النار على المصريين.

ونظم مئات الفلسطينيين احتجاجا على الجدار المصري. وقال شهود ان عشرات المتظاهرين رشقوا الجنود المصريين بالحجارة ففتح المصريون النار وأصابوا أربعة فلسطينيين.

وأبلغ ضابط عسكري اسرائيلي رويترز الاسبوع الماضي ان الجدار المصري يمكن ان يوقف بشكل كبير تهريب السلاح الفلسطيني الى قطاع غزة فور الانتهاء منه خلال بضعة أشهر.

وقللت مصر من أهمية عمليات الحفر تلك على الحدود التي تمتد لمسافة 14 كيلومترا. وتصف حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ذلك بأنه "جدار الموت" والذي يمكن ان يخنق الأنفاق التي تزود الفلسطينيين أيضا في قطاع غزة بمجموعة كبيرة من السلع التجارية.


وذكر مسؤولون مصريون أن اسطوانات من الصلب يتم تثبيتها في عدة نقاط على طول الحدود حتى تشكل جدارا لكنهم لم يوضحوا الغرض منها.

ويقول أشخاص يحفرون الأنفاق ان حوالي ثلاثة آلاف نفق كانت تعمل قبل أن تشن اسرائيل حربها التي استمرت ثلاثة أسابيع في غزة في ديسمبر كانون الاول 2008 لكن 150 منها فقط لازالت صالحة بعد الحرب والغارات الجوية الاسرائيلية التي أعقبتها.

وفرضت اسرائيل الحصار على القطاع عام 2006 بعد خطف جندي اسرائيلي من قبل متشددين استخدموا أنفاقا بين اسرائيل وغزة. وشددت الحصار بعدما سيطرت حماس على القطاع.

وصدرت إدانات دولية للحصار نظرا للمصاعب التي يواجهها الفلسطينيون في القطاع الساحلي بسببه ولتأثيره على جهود اعادة بناء المنازل والبنية التحتية بعد حرب غزة.