Saturday, October 18, 2008

قضية المطربة اللبنانية جمعت المال والسياسة أمام القضاء

قضية المطربة اللبنانية جمعت المال والسياسة أمام القضاء

مصر تبدأ محاكمة المتهمين بقتل سوزان تميم

القاهرة- العرب أونلاين- يو بى اي: بدأت محكمة بالقاهرة السبت أولى جلساتها للنظر فى قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم والمتهم فيها رجل أمن مصرى سابق وواحد من أبرز رجال الأعمال وسط حراسة مشددة واهتمام اعلامى وسياسى كبير.

ووجه القاضى محمد قنصوة الذى ترأس جلسات محكمة جنايات القاهرة الأولى تهم القتل العمد والترصد الى الضابط السابق بالأمن محسن السكرى فى حين وجه تهما بالتحريض والمساعدة إلى هشام طلعت مصطفى الملياردير وعضو البرلمان المصرى وأحد قادة الحزب الحاكم، غير أن مصطفى والسكرى نفيا التهمة وأجابا على سؤال القاضى بأنهما غير مذنبين.

ووصفت الصحف المصرية المحاكمة التى شارك فى تغطيتها حشد هائل من الصحفيين بأنها تاريخية، فيما نشرت قوات الأمن أعدادا كبيرة من رجال الشرطة داخل وخارج مبنى المحكمة مدعمة بحوالى 60 سيارة مصفحة تولت تأمين الجلسة.

وتسلط الأضواء على المحاكمة بسبب شهرة الضحية والبلد الذى ارتكبت فيه الجريمة إضافة الى اتهام مصطفى الذى يعتبر واحدا من كبار رجال الأعمال والسياسين وعلاقاته العديدة مع رجال الاعمال العرب.

وكشفت صحيفة "المصرى اليوم" فى عددها الصادر السبت أن للقضية أطرافا كثيرة ومتشعبة وتردد فى أوراقها العديد من الأسماء من بينها رئيس الوزراء اللبنانى الراحل رفيق الحريري، والأمير السعودى الوليد بن طلال ونائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة وحاكم دبى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والعديد من الشخصيات الأخرى، إلا أن الصحيفة لم تكشف عن دور كل من هؤلاء فى القضية.

وقالت مصادر قضائية إن النيابة العامة المصرية حددت 13 شاهداً منهم 5 من ضباط الشرطة من دولة الامارات العربية وموظفى بنوك فى القضية.

ويتولى حوالى 20 محامياً من مصر ولبنان والامارت الدفاع عن المتهمين او اهل الضحية.

ولم يحضر أى من أهل تميم جلسات المحاكمة والتى مثل فيها والدها احد المحاميين فى حين مثل محاميان اخران شخصان احدهما لبنانى والاخر بريطانى من اصل عراقى يدعيان انهما كانا آخر ازواجها.

وكانت تميم وجدت مقتولة يوم 28 يوليو- تموز الماضى داخل شقتها المقدر سعرها بـ 750 ألف دولار فى منطقة "المارينا" بدبي.

وكانت شرطة دبى قد كشفت مؤخرا عن أنها عثرت على وصية الفنانة اللبنانية فى شقتها التى قتلت فيها، وأوصت فيها بمنح كل ما تملكه إلى والدتها وشقيقها ولم تذكر والدها، وطلبت منهما أن يقوما بأداء فريضة الحج نيابة عنها.

كما عثرت الشرطة على ورقة صغيرة فى الشقة تحمل عبارة "الزواج أو القتل".

وذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية فى عددها الصادر الخميس الماضى أن الوصية والورقة الصغيرة تدلان على أن "القتيلة كانت متأكدة أنها معرضة للقتل، الأمر الذى دعاها لكتابة وصيتها وحملها معها إلى دبى قادمة من لندن قبل مصرعها بيومين"، وأن الوصية مكتوبة بخط يدها وموقعة منها.