البشاير- رندارشدى:
مأساة حقيقية عرضتها الحياة اليوم لرجل هزمه الفقر والديون وجعله يبكى أمام زوجته وأطفاله وكاميرا البرنامج وذلك بعد أن أعلن المواطن أحمد السيد عبد السلام الشافعى عن بيع نفسى لأى شخص داخل مصر أو خارجها .. فهو كلام ليس للفضائيات فقط ولكنه أعلان طبعه وأخذ يوزعه فى كل مكان وعلى كافة وسائل الأعلان للإعلان عن رغبته فى بيع نفسه حيث قال فى الإعلان، أنه مستعد لبيع نفسه كاملاً أو أى عضو من أعضاء جسده، وبرر ذلك ليتمكن من سداد الديون التى تراكمت عليه، ووصلت إلى أكثر من 40 ألف جنيه، مما يهدده بالسجن وتشريد أسرته المكونة من 5 أفراد، بعد أن أغلقت كل الأبواب فى وجهه. واختتم الإعلان للترغيب فى الشراء بملحوظة "إننى أجيد القيادة وغير مريض بأى مرض مزمن أو معدٍ" ثم ذكر عنوانه ورقم تليفونه لمن يرغب فى الاتصال... حيث فعل ذلك بعد أن أرسل حوالى 60 فاكساً لشخصيات، من بينها رئيس الوزراء ووزراء العدل والداخلية والنائب العام ومحافظ مطروح ومدير الأمن وعدد من الشخصيات الإعلامية والسياسية الشهيرة، وبعض القنوات الفضائية، طلباً للتعاطف معه وإنقاذه من الظروف التى ليس له يد فيها بعد أن خذلته جميع الأجهزة فى استرجاع حقه، وخاصة جهاز الشرطة وللحياة اليوم أكد المواطن المصرى أحمد السيد عبد السلام الشافعى جئت من مدينة المحلة وأقمت فى محافظة مطروح منذ فترة فى مسكن بالإيجار بعدما بعت كل ما أملك لشراء سيارة تاكسى بالقسط من أحد البنوك وبضمان 2 موظفين لأعمل عليها وأعول أسرتى وفى 27 مايو الماضى بعد 71 يوماً من شراء السيارة استيقظت من النوم فوجدتها قد سرقت وأبلغت قسم شرطة مطروح فلم يتحركوا أو يفعلوا شيئاً سوى تحرير المحضر رقم 7196 لسنة 2008 جنح مطروح وبعدها اتصل بى شخص لا أعرفه وأرشدنى على من سرقوا سيارتى وهى موجودة فى قرى بنجر السكر فأسرعت لأبلغ الشرطة وأعطيتهم أسماء من سرقوا سيارتى فأكدوا لى أن اللصوص فعلاً مسجلون سرقة سيارات وأنهم تم القبض عليهم فى سرقة أخرى ومع ذلك لم يتم استرجاع السيارة فطرقت كل الأبواب لمساعدتى فى استرجاع سيارتى، ومع الوقت تضاعفت الديون، ولم يعد أجر عملى المتقطع، سائق تاكسى، كافياً لسداد الديون، فهو بالكاد يكفى لإعالة أسرتى فى أضيق الحدود، وضاقت بى الدنيا وأصبحت مهدداً بالسجن، بالإضافة للضرر الذى أصاب الضامنين بعد قيام البنك بخصم رواتبهم وقيامهم برفع قضايا ضدى فلم يعد أمامى شىء أملكه لأبيعه سوى جسدى لأحمى أسرتى من الضياع" وأختتم البرنامج اللقاء بعدما سيطر البكاء على أحمد وسط أطفاله وزوجته .
مأساة حقيقية عرضتها الحياة اليوم لرجل هزمه الفقر والديون وجعله يبكى أمام زوجته وأطفاله وكاميرا البرنامج وذلك بعد أن أعلن المواطن أحمد السيد عبد السلام الشافعى عن بيع نفسى لأى شخص داخل مصر أو خارجها .. فهو كلام ليس للفضائيات فقط ولكنه أعلان طبعه وأخذ يوزعه فى كل مكان وعلى كافة وسائل الأعلان للإعلان عن رغبته فى بيع نفسه حيث قال فى الإعلان، أنه مستعد لبيع نفسه كاملاً أو أى عضو من أعضاء جسده، وبرر ذلك ليتمكن من سداد الديون التى تراكمت عليه، ووصلت إلى أكثر من 40 ألف جنيه، مما يهدده بالسجن وتشريد أسرته المكونة من 5 أفراد، بعد أن أغلقت كل الأبواب فى وجهه. واختتم الإعلان للترغيب فى الشراء بملحوظة "إننى أجيد القيادة وغير مريض بأى مرض مزمن أو معدٍ" ثم ذكر عنوانه ورقم تليفونه لمن يرغب فى الاتصال... حيث فعل ذلك بعد أن أرسل حوالى 60 فاكساً لشخصيات، من بينها رئيس الوزراء ووزراء العدل والداخلية والنائب العام ومحافظ مطروح ومدير الأمن وعدد من الشخصيات الإعلامية والسياسية الشهيرة، وبعض القنوات الفضائية، طلباً للتعاطف معه وإنقاذه من الظروف التى ليس له يد فيها بعد أن خذلته جميع الأجهزة فى استرجاع حقه، وخاصة جهاز الشرطة وللحياة اليوم أكد المواطن المصرى أحمد السيد عبد السلام الشافعى جئت من مدينة المحلة وأقمت فى محافظة مطروح منذ فترة فى مسكن بالإيجار بعدما بعت كل ما أملك لشراء سيارة تاكسى بالقسط من أحد البنوك وبضمان 2 موظفين لأعمل عليها وأعول أسرتى وفى 27 مايو الماضى بعد 71 يوماً من شراء السيارة استيقظت من النوم فوجدتها قد سرقت وأبلغت قسم شرطة مطروح فلم يتحركوا أو يفعلوا شيئاً سوى تحرير المحضر رقم 7196 لسنة 2008 جنح مطروح وبعدها اتصل بى شخص لا أعرفه وأرشدنى على من سرقوا سيارتى وهى موجودة فى قرى بنجر السكر فأسرعت لأبلغ الشرطة وأعطيتهم أسماء من سرقوا سيارتى فأكدوا لى أن اللصوص فعلاً مسجلون سرقة سيارات وأنهم تم القبض عليهم فى سرقة أخرى ومع ذلك لم يتم استرجاع السيارة فطرقت كل الأبواب لمساعدتى فى استرجاع سيارتى، ومع الوقت تضاعفت الديون، ولم يعد أجر عملى المتقطع، سائق تاكسى، كافياً لسداد الديون، فهو بالكاد يكفى لإعالة أسرتى فى أضيق الحدود، وضاقت بى الدنيا وأصبحت مهدداً بالسجن، بالإضافة للضرر الذى أصاب الضامنين بعد قيام البنك بخصم رواتبهم وقيامهم برفع قضايا ضدى فلم يعد أمامى شىء أملكه لأبيعه سوى جسدى لأحمى أسرتى من الضياع" وأختتم البرنامج اللقاء بعدما سيطر البكاء على أحمد وسط أطفاله وزوجته .