 | | وزير المالية المصري يوسف بطرس غالي | الأزمة المالية تفيد السياحة سياساتنا المالية محل تقدير دولى نفى الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية نية الحكومة فرض أية ضرائب جديدة على المواطن خلال عام 2009 ، لافتا أنه سيتم فقط تطبيق الضرائب التي تم إقرارها مؤخرا.
ودعا وزير المالية إلى ضرورة اغتنام الفرص للاستفادة من الأزمة المالية الحالية التى يشهدها العالم حيث ضرب مثلا بصفقة أجهزة التكييف التي تم تصديرها إلى أوروبا عندما كان وزيرا للتجارة ، وذلك بعد أن عجزت الصين عن توفيرها فى وقت سريع وقامت مصر بتصديرها إلى أوروبا في أسرع وقت على الرغم أنها كانت تزيد على سعر الصين بحوالى 5% لأنهم كانوا في حاجة إليها نظرا لارتفاع درجة الحرارة.
وحول تأثير الأزمة المالية العالمية على المدخلات الحالية لمصر، قال غالي في مقابلة خاصة مع برنامج (اتكلم) بالتلفزيون المصري مساء الإثنين إن المدخلات ستقل ولكن ليس هذا العام ، موضحا أن الإيرادات الحالية تأتي على نشاط عام 2008 التي ستدخل كمدخلات في شهر مارس ، لافتا أن مرور الجزء الأكبر من العام الجاري ، وبالتالي الإيرادات المتوقعة ستكون جيدة، ورأي وزير المالية أن إيرادات عام 2009 هي التى ستكون مشكلة. الأزمة العالمية تفيد السياحة
وعن مدى تأثير هذه الأزمة على قطاع السياحة ، قال غالي "إننا مزار سياحي متوسط التكلفة وبالتالي كان هناك من يذهب إلى مزار أعلى ، وبفعل الأزمة ممكن أن يأتي إلى مزار أقل ،وهو المزار المصري، مشيرا أن هذا التأثير سيحدث بعد فترة ونحن لن نتأثر حتى شهر أبريل بفعل الحجوزات التي تمت بالفعل. وشدد وزير المالية أن ما يهمه هو معدل النمو وليس الإيرادات وقد يصل من 6 إلى 7%. وعن مصير أموال المعاشات التي تم استثمارها في البورصة، قال وزير المالية "المعاشات تستمر في البورصة لعشرات السنين ، وإذا ما حدث هبوط في البورصة سيتم تعويضه في وقت لاحق"، نافيا أن يكون هناك أي أموال للمعاشات مستثمرة في الخارج ،لأن القانون يمنع ذلك.
السياسات المالية تحظى بالاحترام الدولى وأشار غالى أن منصبه الذي تولاه مؤخرا عبر الانتخاب بالإجماع كرئيس اللجنة الدولية للسياسات المالية والنقدية بصندوق النقد الدولي يعني أن هناك إقرارا دوليا أن السياسات التي يتم تنفيذها في مصر تستحق الاحترام.
وأوضح أن اختياره جاء كوزير مالية في إطار حكومة ولديه سياسات ناجحة في مجال معين، لافتا أن شرط هذا المنصب أن يكون الشخص مازال وزيرا للمالية. وحول دوره في هذه اللجنة منذ توليه رئاستها ، قال إنه قام بعمل مداخلة مع أعضاء اللجنة وتم الاستماع إلى سياساته وتم الاتفاق عليها، كما تم إقناع الدول السبع المالية الكبرى وأعضاء اللجنة بضرورة الخروج ببيان يساند فيه الجميع البرامج التي تم الاتفاق عليها داخل اللجنة من أجل تهدئة الأسواق.
وأضاف أنه حتى لو لم يستطع الصندوق أن يتنبأ بمثل هذه الأزمات يمكن أن يساعد في علاجها ، مشيرا أن الرصيد لديه رصيد يقترب من نصف ترليون دولار ، ولديه إمكانية لأن يقترض أمثال هذا الرقم. ورأى وزير المالية أن أسوأ جزء من الأزمة العالمية مر ،لكنه حذر من إمكانية حدوث توابع لهذه الأزمة كما أشار أن الذي انهار حتى الآن هي أداة عقود الإقراض العقاري. (أ ش أ) |