Saturday, August 16, 2008

انسحاب سامي وإسكندر من «وثيقة مستقبل مصر» احتجاجاً علي الدعوة لعقد مناظرة مع بدراوي

انسحاب سامي وإسكندر من «وثيقة مستقبل مصر» احتجاجاً علي الدعوة لعقد مناظرة مع بدراوي

كتب هشام يس ١٧/٨/٢٠٠٨

إسكندر

أعلن كل من محمد سامي، منسق حزب الكرامة، وأمين إسكندر، أحد مؤسسي حركة كفاية، سحب توقيعهما من «وثيقة مستقبل مصر»، اعتراضاً علي دعوة المفكر السياسي الدكتور رفعت لقوشة، أحد الخبراء الذين شاركوا في إعداد الوثيقة، إلي عقد مناظرة حولها مع الدكتور حسام بدراوي، عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني، برعاية «المصري اليوم».

وأكد محمد سامي أنه لم يكن مطروحاً عند إعداد الوثيقة فكرة الحوار مع الحزب الوطني، كما أن هدفها لم يكن الحوار مع النظام، معتبراً أن الدعوة لمثل هذا الحوار تخرجها عن سياقها الذي أعدت من أجله.

وقال سامي لـ «المصري اليوم» إن المسألة لو كانت دفاعاً شخصياً لكان بإمكان كل شخص طرح رؤيته الشخصية عن مستقبل مصر، ثم الدفاع عنها، أما الوثيقة فقد تضمنت رؤية شخصيات لها ثقلها، واختارت شخصاً يكون بمثابة المتحدث الرسمي باسم الوثيقة ـ في إشارة علي ما يبدو للدكتور سمير عليش.

وأضاف: «لم نكلف الدكتور رفعت لقوشة أن يكون متحدثا عن الوثيقة، لأن هناك رؤية جماعية، وطرح أي فكرة تخص الوثيقة وعملها يكون باتفاق مسبق».

من جانبه أرجع الكاتب أمين إسكندر، الوجه البارز بحركة كفاية، وأحد الموقعين علي الوثيقة، انسحابه منها، إلي تحولها من موضوع عام إلي موضوع خاص، مشيراً إلي أنه ومحمد سامي أرسلا طلباً بسحب توقيعهما إلي الدكتور سمير عليش، المتحدث الرسمي باسم الوثيقة، ـ سيصله خلال ساعات من تاريخ كتابة هذه السطور ـ متوقعاً انسحاب العديد من الشخصيات الأخري من الوثيقة خلال فترة وجيزة.

وقال إسكندر: «تمت دعوتي وعدد من الزملاء للمشاركة في الوثيقة منذ ما يقرب من ثمانية أشهر، وقام الدكتور جلال أمين بتقديم ورقة مبدئية للوثيقة، وأدخلنا بعض التعديلات عليها، وسجل البعض خلافاً حول قوانين السوق، والبيئة الدولية الحاكمة، وانتهي الأمر إلي أن المشروع ستتم دراسته»، متسائلاً: «فكيف يقول البعض إنه طرح أفكار الوثيقة منذ عامين؟».

وحول تأثير انسحابهما علي الوثيقة قال إنه عمل سياسي، وهناك أكثر من دائرة تناقش هذا الموضوع، فضلاً عن قاسم مشترك للجميع، وهو الخلاص من الكثير من المساوئ التي نعاني منها.

في سياق متصل، وصف الدكتور سمير عليش، المتحدث الرسمي باسم الوثيقة، مضمونها بأنه تراكم تيار ضميري لهذا المجتمع، وأن الوثيقة تضم إشارة إلي أفكار كثيرة جميعها ناتجة عن المجتمع ككل، وليست وليدة فكرة واحدة في فترة زمنية معينة. وقال: «كل الشعب شارك في كتابة هذه الوثيقة، وقد أشرنا فيها إلي أفكار العديد من أفراد هذا المجتمع منهم من لا يزال علي قيد الحياة ومنهم من توفي».

وأوضح عليش أن مصر كلها تري من خلال الوثيقة كيف يمكن أن يكون المستقبل أكثر إشراقاً، لافتاً إلي أن الوثيقة شملت العديد من الأفكار، التي تعبر عن ضمير المجتمع، ومنها مقالات للدكتور حسام بدراوي عن التعليم.

المصرى اليوم