Friday, August 29, 2008

«الحياة»: مصر ترسل خبراء ومستشارين أمنيين إلى غزة

القاهرة ، القدس المحتلة - الدستور ، د ب أ كشفت مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة النقاب امس عن اعتزام مصر إرسال خبراء ومستشارين أمنيين وكوادر فنية متخصصة إلى غزة للتواجد في مختلف المؤسسات الفلسطينية ، في حال تحقيق المصالحة بين الفصائل.وقالت المصادر في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية "إذا نجح الحوار الفلسطيني الشامل وتوج باتفاق وطني ، فإن مصر ستقوم بهذه الخطوة للمساهمة في إعادة الأمور إلى نصابها ودعم الاستقرار في القطاع وترتيب الأوضاع في مختلف الميادين".ونفت المصادر نية مصر إرسال قوات عسكرية إلى القطاع ، لافتة إلى أن القاهرة "لديها هاجس كبير من محاولة إسرائيل إلقاء قطاع غزة في وجهها ، لذلك فهي لم تأخذ على عاتقها تشغيل معبر رفح من جانب واحد فقط".في غضون ذلك ، نفى مصدر مصري موثوق به نية بلاده إرسال قوات عسكرية إلى غزة. وقال لـ "الحياة" إن "مصر لن تقحم نفسها في ذلك ، ولن تقوم بأي خطوة في هذا الاتجاه".وأوضح أن "مصر ستشارك ضمن قوة عربية في غزة بتوافق فلسطيني - فلسطيني من أجل المساهمة في إعادة بناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية وتنظيمها على أسس مهنية". من جانبه ، قال السفير الفلسطيني في القاهرة نبيل عمرو إن رئيس السلطة محمود عباس "سيحضر الحوار الفلسطيني بصفته رئيسا للجميع وسيشارك في الوقت المناسب ولن يمثل فصيلا أو جهة". وشدد على ضرورة مشاركة المستقلين في الحوار.وجدد محمود الزهار القيادي في حماس رفض حركته المطلق لاقتراح نشر أي قوات عربية في قطاع غزة كحل للأزمة الفلسطينية الداخلية.واتهم الزهار في تصريحات لمواقع إلكترونية تابعة لحماس ، حركة فتح بالسعي إلى "تدويل القضية الفلسطينية وإدخالها في نفق مظلم من خلال اقتراح إرسال قوات عربية إلى قطاع غزة".في هذا الاطار ، نفت الخارجية الإسرائيلية أمس أن يكون قد تم طرح فكرة ارسال قوة عربية الى قطاع غزة خلال اللقاء الذي عقده وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك في الاسكندرية يوم الثلاثاء مع الرئيس المصري حسني مبارك.